Saturday, April 01, 2006

لم يكن عادلا ولم يعد عقيدا وتوقف عن الهرب

- دكتور.. ضرسي يوجعني

قد تكون تلك عبارة قالها أكثرنا في عيادة ألاسنان ولا يوجد ما هو جديد فيها, ولكن لم يكن الوضع كذلك. فالذي قالها هذه المرة هو من يوجع الاخرين ويتلذذ بسماع صراخهم ويساومهم على الامهم. وعندما أشتكى من وجع الضرس لم يكن في عيادة الاسنان, بل كان في مقر عمله والطبيب لم يكن محاطا بمعداته بل كان معلقا من رجليه الى السقف!
بقى أن نعرف أن الطبيب أطلق سراحه بعد صفقة عقارية انتقلت فيها ملكية أرض من والد الطبيب الى من كان يشكو من وجع الضرس بسعر حدده الاخير!

وصاحب الوجع الذي لم يكن عادلا , لم يعد عقيدا وبالتأكيد توقف عن الهرب
.

7 Comments:

At 10:44 AM, Blogger MR said...

في معرض مقابلة له، قال أحدهم (رجل دين وأعمال مصرفية بارز) أن قد تناهى إلى سمعه أن المذكور قد تاب وأناب بعدما تسنى له الاستماع إلى بضع محاضرات له، حتى أصبح يصلي الفجر في أوقاتها ، قالها بتواضع جم خال من الفائدة، حتى حمد الله وأثنى عليه وحتى خلت أنه سيزوجه.

فله الحمد والمنة من قبل قانون 56 ومن بعد.

 
At 12:44 PM, Blogger Haitham Salman said...

باب التوبة مفتوح, وعفى الله عما سلف, ومن تاب تاب الله عليه, ومن حج تغفر كل ذنوبه, ...الخ
ولله يامحسنين!!!
ضرب..عذب.. سرق.. ابتز..أمتلك الخمارات والمراقص وبلغت ثروته الملايين..
وكفى انه قام لصلاة الفجر قبل طلوع
الشمس
قانون 56 ضمن له الغفران في الدنيا وصلاة الفجر قبل طلوع الشمس ضمنت له الغفران في الاخرة
أنه والله لفوز عظيم

فافعلوا ماشئتم وقوموا لصلاة الفجر ولا تنسوا ذكر الله

 
At 3:36 AM, Blogger Abdulhadi Khalaf said...

هذه دندة كتبتُها بعد فرار العقيد الفار و نشـَـرتها مجلة الطليعة الكويتية وقتها

http://www2.soc.lu.se/~socakh/Dandana.doc

ما زلت مقتنعاً بان ما عاناه طبيب الأسنان هو جزء من مأســـاة يسعى كثيرون إلى نسيانها عبر فقدان ذاكرة جماعية

وهي مأساة شارك فيها
فليفل أو هندرســون إلا إنه أكبر منهما

و ما زلتُ على إقتناع بأن الناس تبحث عن أجوبة على أسـئلة
و إن ما ما تحوى ذاكرتنا مما فعل فليفل و أمثاله و من هم دونه وفوقه سيبقى جرحاً ينزّ دماً و قيحاً

و تبقى ذاكرتنا الجمعية , و الذاكرات الفردية قادرة في كل لحظة على إنتزاعنا من أحلام اليقظة

فنحن لن نتحررمن كابوس ثلاثة عقود قبل أن يقبل المسئولون عن تفاصيل ذلك الكابوس بمسئوليتهم الشخصية عما حلّ بنا

 
At 8:38 AM, Blogger عصفورة الشجن said...

ما العمل ؟ ان نرجع الزمن لحادثة الطبيب ؟ ام نتوقف عند صلاة العقيد فجرا ؟ اعتقد ما يجب ان يشغل بالنا اكثر ان لاتتكرر مثل هذه القصص المرعبه, مع واجب تدوينها للتاريخ . المهم هو الحاضر والأهم هو المستقبل اما التاريخ فهو للدرس والعبر اما التوقف في ذلك الزمن بلا حراك فهو هروب من الحاضر والمستقبل فمزيدا من هذه العبر ياطبيب

 
At 11:02 AM, Blogger Haitham Salman said...

ألاخت عصفورة الشجن
الوقوف عند ذلك الزمن , هو بالتاكيد ليس لاسترجاعه ولكن هناك استحقاقات وتراكمات عند تهميشهاوكأنها لم تكن من الصعب ان تفتح صفحات دون ان تكون ملطخة بالسواد حتى قبل ان تفتح
.
التاريح للدرس والعبر .. أتفق معك لكن عندما يتقادم ونتحرر من بعض تبعاته, والا فما العبرة التي أطلب من أبن عمي ان يستقيها من أصابته بكسر في قاع الجمجمه على يد الامن وهو في سن العاشرة!

 
At 11:40 AM, Blogger عصفورة الشجن said...

يومين وانا غارق في قراءة ذاكرة الديه ( او بالأحرى ذكرة الوطن ) من خلال تعابيرك الجميله المغلفه بحس الأديب , هذه الذاكرة التي كثيرا ما سمعت بها من هنا او هناك , وخفت عليها من الضياع , هنا او هناك . غير أني وجدت في مدوناتك شي من الأمل , الأمل في تناقل هذه الحكايا لأجيال قادمه فلا تحرمهم من هذا الحق ما دمت تملك هذه الذاكره وهذا الحس الأديب.
ملحوظه : عصفورة الشجن اسم اضطررت للهروب وراءه في كثير من مناطق المحن رغم انثويته الواضحه واعتقد ان ان هذا الأمر لايمكن ان يزيل حقيقة الذكورة عني

 
At 3:56 PM, Blogger Haitham Salman said...

Asfoora,
Sorry for the mixup..It was for obvious reason.

 

Post a Comment

<< Home