Tuesday, September 26, 2006


حق مهدور

نشكو من المعايير المزدوجة فقظ حين لاتخدم مصالحنا. وأذا كنا الطرف الاقوى لا نتوقف لحظة واحدة لاستدراك ازدواجية المعايير.
هي حادثة بالتأكيد ليست الأولى ولن تكون الأخيرة ولا ألاسلوب المذل جديد هنا. فكل ما تم قد تم من قبل فلا جديد تحت الشمس . و من لا يملك فلسا لا يساوي فلسا.
http://www.gulf-daily-news.com/Story.asp?Article=156778&Sn=BNEW&IssueID=29190

خادمة فلبيية هربت من بيت مخدومها بالقفز من نافذة بالطابق الثاني ولجائت الى سفارة بلدها. واشتكت انها اغتصبت مرارا و تكرارا من قبل الكفيل. وقد تقدم الكفيل بطلب يدها للزواج من المسؤلين بالسفارة حيث عبر عن غرامه و كلفه بها وكفانا الله شر القتال. لكن الخادمة رفضت طلبه " لا أريد الزواج منه , اريد الرجوع الى بلدي" . تاهت ولقيناها..أذن الموضوع بسيط.. وليش نعقدها وهي محلولة. لك ما أردت . تذكرة ذات اتجاه واحد وستين دينار على سبيل التعويض وانتهى الموضوع. لا شرطه, لا وجع راس ولا محاكم. فالمعتدى عليها هي خادمة "لا راحت ولا جت" . ولولا فضول صحيفة محلية بلغة أجنبية لما سمع عنها أحد.هل رأيتم كم هي بسيطة .. و بالنسبة للفحوص الطبية تحليل بول للحمل بدينارين جائت نتيجته سلبية سهلت الأمور وابعدت وجع الرأس. الخادمة في طريقها الي
الفلبين وعشرات غيرها في طريقهم بالاتجاه الاخر لا يعلمن ما ينتظرهن
Picture Source: Gulf Daily News

2 Comments:

At 11:16 AM, Blogger Anees said...

يا دكتور إلي قريته غيض من فيض فالمساواة في الإنسانيه التي اقرها النبي محمد في زمانه مالبثت ان تحولت الى حبر على ورق وذلك ليتغنى بها تجار الدين الى يومنا هذا. وفي معاملاتنا اليوميه نحن الأبرياء المخلصين للدين ولرسوله - في نظر المجتمع - ستجد فينا اقبح ما خلق الله من عنصريه ونظره دونيه للآخر انطلاقا من معاملتنا للخادمه في البيت مرورا بالعامل البسيط المتغرب من بلده ليبني لنا ما تبقى من بلد . ازدوادجية المعايير خلقت ازمه كبيره عمرها مئات الأعوام و قليلا من توصلوا لهذه الحقيقه وكان مصيرهم نبذ المجتمع التام لهم ولكل ما ينقل عنهم

 
At 12:27 AM, Blogger Haitham Salman said...

أنيس
سررت بمروركم الكريم
ومبارك عليك الشهر

 

Post a Comment

<< Home